الكونت بينفيس ينضم لحملة المطالبة بـ Shenmue 4 في تطور سياسي غريب
في تقاطع غريب بين السياسة البريطانية وألعاب الفيديو الكلاسيكية، دخل المرشح الساخر المعروف باسم "الكونت بينفيس" -وهو شخصية ترتدي زي سلة مهملات- رسمياً في حملة المطالبة بتطوير لعبة S
لين تاو
كاتب متخصص في ثقافة الألعاب
⚡
أهم النقاط
1
في تقاطع غريب بين السياسة البريطانية وألعاب الفيديو الكلاسيكية، دخل المرشح الساخر المعروف باسم "الكونت بينفيس" -وهو شخصية ترتدي زي سلة مهملات- رسمياً في حملة المطالبة بتطوير لعبة Shenmue 4.
2
يشتهر هذا المرشح بتحدياته الفكاهية واللاذعة لسياسيين بارزين مثل نايجل فاراج، وقد وجه اهتمامه الآن نحو شركة "سيجا" (Sega)، الناشر للسلسلة الشهيرة التي ابتكرها المطور يو سوزوكي.
3
وشهدت هذه الحملة، التي أطلقها معجبو ملحمة "ريو هازوكي"، قيام المرشح الساخر بتسجيل مقطع فيديو يوجه فيه طلباً مباشراً لشركة سيجا لاستكمال السلسلة التي ظلت في حالة ركود منذ إصدار الجزء الثالث عام 2019.
في تقاطع غريب بين السياسة البريطانية وألعاب الفيديو الكلاسيكية، دخل المرشح الساخر المعروف باسم "الكونت بينفيس" -وهو شخصية ترتدي زي سلة مهملات- رسمياً في حملة المطالبة بتطوير لعبة Shenmue 4. يشتهر هذا المرشح بتحدياته الفكاهية واللاذعة لسياسيين بارزين مثل نايجل فاراج، وقد وجه اهتمامه الآن نحو شركة "سيجا" (Sega)، الناشر للسلسلة الشهيرة التي ابتكرها المطور يو سوزوكي.
وشهدت هذه الحملة، التي أطلقها معجبو ملحمة "ريو هازوكي"، قيام المرشح الساخر بتسجيل مقطع فيديو يوجه فيه طلباً مباشراً لشركة سيجا لاستكمال السلسلة التي ظلت في حالة ركود منذ إصدار الجزء الثالث عام 2019. ويعتبر مجتمع اللاعبين، المعروف بتفانيه على مدى عقود لإحياء السلسلة، أن هذا التأييد يمثل مناورة تكتيكية لجذب الانتباه الإعلامي العالمي.
وعلى الرغم من أن احتمالية تأثير مرشح سياسي ساخر على الاستراتيجيات المؤسسية للشركات اليابانية تبدو ضئيلة، إلا أن هذه الخطوة تسلط الضوء على إبداع وإصرار القاعدة الجماهيرية التي ترفض السماح بضياع إرث Shenmue. وسواء استجابت شركة سيجا أم لا، فإن حركة "بينفيس من أجل Shenmue 4" تذكرنا بأن عشاق الألعاب في العصر الحديث على استعداد لبذل أقصى الجهود، حتى لو تطلب الأمر إقحام مرشحين انتخابيين ساخرين، لضمان الحصول على نهاية لائقة لقصصهم المفضلة.
عن الكاتب
يتابع لين أحدث إصدارات الألعاب وتحولات ثقافة المنصات والرياضات الإلكترونية.