دراسة من جامعة كامبريدج: إيثيريوم تثبت كفاءتها العالية في استهلاك الطاقة بعد التحول إلى نظام إثبات الحصة
كشفت دراسة حديثة أجراها مركز كامبريدج للتمويل البديل (CCAF) عن نتائج جوهرية حول الأثر البيئي لشبكة إيثيريوم، وذلك عقب تحولها التاريخي من آلية "إثبات العمل" (PoW) إلى "إثبات الحصة"
سلمى إدريس
محللة العملات الرقمية
⚡
أهم النقاط
1
كشفت دراسة حديثة أجراها مركز كامبريدج للتمويل البديل (CCAF) عن نتائج جوهرية حول الأثر البيئي لشبكة إيثيريوم، وذلك عقب تحولها التاريخي من آلية "إثبات العمل" (PoW) إلى "إثبات الحصة" (PoS).
2
وتضع هذه الدراسة شبكة إيثيريوم في مرتبة متقدمة ضمن أكثر الشبكات استهلاكاً للطاقة بكفاءة، مما يدحض الانتقادات الطويلة المتعلقة باستدامة تقنيات البلوكشين.
3
ومنذ عملية التحديث المعروفة بـ "الدمج" (The Merge) في عام 2022، نجحت إيثيريوم في خفض استهلاكها للطاقة بنسبة تتجاوز 99.
كشفت دراسة حديثة أجراها مركز كامبريدج للتمويل البديل (CCAF) عن نتائج جوهرية حول الأثر البيئي لشبكة إيثيريوم، وذلك عقب تحولها التاريخي من آلية "إثبات العمل" (PoW) إلى "إثبات الحصة" (PoS). وتضع هذه الدراسة شبكة إيثيريوم في مرتبة متقدمة ضمن أكثر الشبكات استهلاكاً للطاقة بكفاءة، مما يدحض الانتقادات الطويلة المتعلقة باستدامة تقنيات البلوكشين.
ومنذ عملية التحديث المعروفة بـ "الدمج" (The Merge) في عام 2022، نجحت إيثيريوم في خفض استهلاكها للطاقة بنسبة تتجاوز 99.9%، متخلية عن عمليات التعدين الكثيفة التي كانت تميزها سابقاً. وتؤكد بيانات كامبريدج أن البصمة الكربونية للشبكة أصبحت الآن تضاهي مراكز البيانات المؤسسية متوسطة الحجم، بدلاً من العمليات الضخمة والمستهلكة للطاقة التي تتطلبها أنظمة مثل بيتكوين.
ويرى المحللون أن هذه النتائج تعد علامة فارقة في مسار تبني المؤسسات لهذه التقنية. فمع تزايد أهمية المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG) للمستثمرين العالميين، توفر كفاءة الطاقة في إيثيريوم حجة قوية لدمجها ضمن المحافظ الاستثمارية المستدامة. وعلى الرغم من استمرار النقاش حول جوانب القابلية للتوسع والأمن في نظام إثبات الحصة، إلا أن بيانات مركز كامبريدج تقدم دليلاً تجريبياً على أن الابتكار في البلوكشين يمكن أن يتماشى مع الأهداف المناخية العالمية، مما يضع معياراً جديداً لكيفية تحقيق التبني الواسع دون الإضرار بالبيئة.