بي إن واي ميلون تعزز خدماتها للعملات المستقرة بدمج سك واسترداد USDC
خطت مجموعة "بي إن واي ميلون" (BNY)، أكبر بنك لحفظ الأصول في العالم، خطوة استراتيجية هامة نحو دمج التمويل التقليدي مع أصول التشفير، من خلال إدراج خدمة سك واسترداد عملة "USDC" المستق
سلمى إدريس
محللة العملات الرقمية
⚡
أهم النقاط
1
خطت مجموعة "بي إن واي ميلون" (BNY)، أكبر بنك لحفظ الأصول في العالم، خطوة استراتيجية هامة نحو دمج التمويل التقليدي مع أصول التشفير، من خلال إدراج خدمة سك واسترداد عملة "USDC" المستقرة التابعة لشركة "سيركل" ضمن منصتها المتخصصة للأصول الرقمية.
2
ويأتي هذا القرار ليعزز من قدرة البنك على تقديم حلول مالية متطورة للمؤسسات المالية الكبرى، حيث يتيح لها التعامل المباشر مع العملات المستقرة المدعومة بالدولار في بيئة آمنة وخاضعة للرقابة التنظيمية.
3
تهدف هذه المبادرة إلى تسريع عمليات التسوية المالية وتقليل مخاطر الطرف المقابل، بالإضافة إلى تمهيد الطريق أمام المستثمرين المؤسسيين للوصول بشكل أكثر كفاءة إلى البنية التحتية للتمويل اللامركزي.
خطت مجموعة "بي إن واي ميلون" (BNY)، أكبر بنك لحفظ الأصول في العالم، خطوة استراتيجية هامة نحو دمج التمويل التقليدي مع أصول التشفير، من خلال إدراج خدمة سك واسترداد عملة "USDC" المستقرة التابعة لشركة "سيركل" ضمن منصتها المتخصصة للأصول الرقمية. ويأتي هذا القرار ليعزز من قدرة البنك على تقديم حلول مالية متطورة للمؤسسات المالية الكبرى، حيث يتيح لها التعامل المباشر مع العملات المستقرة المدعومة بالدولار في بيئة آمنة وخاضعة للرقابة التنظيمية. تهدف هذه المبادرة إلى تسريع عمليات التسوية المالية وتقليل مخاطر الطرف المقابل، بالإضافة إلى تمهيد الطريق أمام المستثمرين المؤسسيين للوصول بشكل أكثر كفاءة إلى البنية التحتية للتمويل اللامركزي. ويرى خبراء الأسواق أن تحرك "بي إن واي ميلون" يعكس تزايد الثقة المؤسسية في الأصول الرقمية الموثوقة كأدوات للسيولة والتحويل العابر للحدود. فمن خلال دمج وظائف إدارة USDC، يتجاوز البنك دور الحافظ التقليدي للأصول ليصبح جزءاً فاعلاً في دورة حياة العملات الرقمية. ومن المتوقع أن تجذب هذه الخدمة الجديدة صناديق التحوط ومديري الأصول الذين يبحثون عن قنوات آمنة ومتوافقة قانونياً لنشر رأس المال في بيئات الأصول الرقمية. ومع استمرار البنك في تطوير خارطة الطريق الخاصة به للأصول الرقمية، يبرز هذا التطور كدليل على تحول كبرى المؤسسات المالية نحو تبني تقنيات البلوكشين ليس كخيار تكنولوجي فحسب، بل كجزء لا يتجزأ من استراتيجيتها العالمية لتقديم خدمات مالية شاملة ومتكاملة للمستقبل.