غييرمو ديل تورو يرفض استخدام الذكاء الاصطناعي في إعادة إطلاق فيلم 'متاهة بان'
في مؤتمر 'كوميك-كون' السنوي بسان دييغو، اتخذ المخرج السينمائي العالمي غييرمو ديل تورو موقفاً حازماً ضد التغلغل المتزايد للذكاء الاصطناعي في صناعة السينما. وخلال جلسة نقاشية خاصة، ن
ماديسون كول
محررة الترفيه والسينما
⚡
أهم النقاط
1
في مؤتمر 'كوميك-كون' السنوي بسان دييغو، اتخذ المخرج السينمائي العالمي غييرمو ديل تورو موقفاً حازماً ضد التغلغل المتزايد للذكاء الاصطناعي في صناعة السينما.
2
وخلال جلسة نقاشية خاصة، نفى المخرج صاحب الرؤية الإبداعية بشكل قاطع أي تورط لتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية إعادة إطلاق فيلمه الأيقوني 'متاهة بان' (Pan’s Labyrinth) بنسخة ثلاثية الأبعاد.
3
ديل تورو، المعروف بتمسكه بالمؤثرات البصرية العملية والحرفية الفنية اليدوية، أكد بلهجة حادة أنه لم يتم استخدام أي تقنية ذكاء اصطناعي، مشدداً على أن عملية ترميم الفيلم وتحويله ظلت عملاً بشرياً خالصاً.
في مؤتمر 'كوميك-كون' السنوي بسان دييغو، اتخذ المخرج السينمائي العالمي غييرمو ديل تورو موقفاً حازماً ضد التغلغل المتزايد للذكاء الاصطناعي في صناعة السينما. وخلال جلسة نقاشية خاصة، نفى المخرج صاحب الرؤية الإبداعية بشكل قاطع أي تورط لتقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية إعادة إطلاق فيلمه الأيقوني 'متاهة بان' (Pan’s Labyrinth) بنسخة ثلاثية الأبعاد.
ديل تورو، المعروف بتمسكه بالمؤثرات البصرية العملية والحرفية الفنية اليدوية، أكد بلهجة حادة أنه لم يتم استخدام أي تقنية ذكاء اصطناعي، مشدداً على أن عملية ترميم الفيلم وتحويله ظلت عملاً بشرياً خالصاً. وتأتي تصريحاته في وقت ينقسم فيه الوسط السينمائي حول دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في المؤثرات البصرية وعمليات ما بعد الإنتاج. وبالنسبة لديل تورو، الذي بنى مسيرته المهنية على سحر تصميم المخلوقات اليدوي وبناء الديكورات المعقدة، يمثل الاعتماد على الآلة تهديداً وجودياً لروح العمل السينمائي.
وأشار المخرج إلى أن عملية التحويل للنسخة ثلاثية الأبعاد للفيلم الفانتازي الذي صدر عام 2006 قد تمت بنفس الدقة والاهتمام بالتفاصيل التي ميزت الإنتاج الأصلي. ومن خلال فصل أعماله عن التدخل الخوارزمي، يعيد المخرج التأكيد على مكانته كحامٍ للنزاهة الفنية. وبينما تستمر الاستوديوهات في تجربة تقنيات أتمتة لخفض التكاليف، تقدم معارضة ديل تورو العلنية سردية مضادة قوية، تذكر الجمهور بأن السينما العظيمة تُولد من الخيال البشري لا من نماذج التعلم الآلي. وتعد إعادة إصدار الفيلم شهادة حية على القوة المستمرة لتقنيات صناعة الأفلام التقليدية في عالم يزداد رقمنة.
عن الكاتب
تغطي ماديسون أخبار السينما العالمية ومنصات البث والتحولات في صناعة الترفيه.