كونسينسيس تكشف عن توظيف متعاقد من كوريا الشمالية دون علمها
أعلنت شركة "كونسينسيس" (Consensys)، الرائدة في برمجيات البلوكشين والمطورة لمحفظة "ميتا ماسك"، أنها قامت عن غير قصد بتوظيف مواطن من كوريا الشمالية في وظيفة مطور برمجيات عن بُعد. وأو
سلمى إدريس
محللة العملات الرقمية
⚡
أهم النقاط
1
أعلنت شركة "كونسينسيس" (Consensys)، الرائدة في برمجيات البلوكشين والمطورة لمحفظة "ميتا ماسك"، أنها قامت عن غير قصد بتوظيف مواطن من كوريا الشمالية في وظيفة مطور برمجيات عن بُعد.
2
وأوضحت الشركة أن الفرد استخدم هوية مزورة لتأمين الوظيفة، مما مكنه من تجاوز إجراءات التدقيق والتحقق المعتادة.
3
تسلط هذه الحادثة الضوء على اتجاه متزايد في قطاع التكنولوجيا، حيث يستخدم عملاء مدعومون من دول خاضعة لعقوبات دولية هويات منتحلة للحصول على وظائف في شركات تقنية عالمية مرموقة.
أعلنت شركة "كونسينسيس" (Consensys)، الرائدة في برمجيات البلوكشين والمطورة لمحفظة "ميتا ماسك"، أنها قامت عن غير قصد بتوظيف مواطن من كوريا الشمالية في وظيفة مطور برمجيات عن بُعد. وأوضحت الشركة أن الفرد استخدم هوية مزورة لتأمين الوظيفة، مما مكنه من تجاوز إجراءات التدقيق والتحقق المعتادة. تسلط هذه الحادثة الضوء على اتجاه متزايد في قطاع التكنولوجيا، حيث يستخدم عملاء مدعومون من دول خاضعة لعقوبات دولية هويات منتحلة للحصول على وظائف في شركات تقنية عالمية مرموقة.
وفور اكتشاف هذه الثغرة، أنهت كونسينسيس تعاقدها مع الشخص المعني وفتحت تحقيقاً داخلياً شاملاً. وأكدت الشركة عدم وجود أي أدلة تشير إلى اختراق أمن منصاتها الأساسية أو تعرض أموال المستخدمين لأي خطر خلال فترة عمل المتعاقد. ومع ذلك، تكشف الحادثة عن الطبيعة المعقدة لعمليات "تبييض الهوية" التي يستخدمها عمال تكنولوجيا المعلومات في كوريا الشمالية للالتفاف على العقوبات الدولية، حيث يلجأ هؤلاء الأفراد إلى استخدام شبكات افتراضية خاصة (VPN) وبيانات اعتماد مسروقة لانتحال صفة متقدمين للوظائف من دول غربية.
وكانت الحكومة الأمريكية قد حذرت الشركات التقنية مراراً من هذه المخاطر، مشيرة إلى أن العوائد المالية من هذه الوظائف غالباً ما تُحول لدعم برامج الأسلحة المحظورة في بيونغ يانغ. وتعمل كونسينسيس حالياً بالتعاون مع مستشارين أمنيين خارجيين لتعزيز بروتوكولات التحقق من الهوية وإجراءات التوظيف عن بُعد. ومع استمرار توسع صناعة العملات الرقمية، تعد هذه الواقعة تذكيراً صارخاً بضرورة تشديد الشركات الرقابة على سلاسل الإمداد الرقمية وإجراء فحوصات أمنية أكثر صرامة للقوى العاملة العالمية.